قال ابن أبي شيبة [1] :
(412) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخْبَرَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ, عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ, قَالَ: دَخَلَ الزُّبَيْرُ عَلَى عَمَّارٍ, أَوْ عُثْمَانَ, بَعْدَ وَفَاةِ عَبْدِاللهِ, فَقَالَ: أَعْطِنِي عَطَاءَ عَبْدِ اللهِ, فَعِيَالُ عَبْدِ اللهِ أَحَقُّ بِهِ مِنْ بَيْتِ المَالِ، قَالَ: فَأَعْطَاهُ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلفًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم , أبو خالد الواسطي , ثقة متقن عابد, من التاسعة. تقدم.
• إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي , ثقة ثبت , من الرابعة. تقدم.
• قيس بن أبي حازم البجلي , ثقة , من الثانية , مخضرم , ويقال: له رؤية , وهو الذي يقال: إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32927) ، في السير، باب ما قالوا في العطاء من كان يورثه، وأبو عبيد في الأموال (641) ، ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (975) ، ورواه ابن سعد في الطبقات 3/ 160، وابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 33/ 189، والبلاذري في فتوح البلدان 1/ 447، كلهم من طريق يزيد بن هارون به.
ورواه ابن سعد في الطبقات 3/ 160، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق 33/ 189 عن الفضل بن دكين , قال: أخبرنا حفص بن غياث , عن هشام بن عروة , عن أبيه: أن عبد الله بن مسعود أوصى إلى الزبير , وقد كان عثمان حرمه عطاءه سنتين , فأتاه الزبير , فقال: إن عياله أحوج إليه من بيت المال , فأعطاه عطاءه عشرين ألفا , أو خمسة وعشرين ألفا.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32927) ، في السير، باب ما قالوا في العطاء من كان يورثه.