قال أبوعبيد [1] :
(411) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ سَعْد, عَنْ أَبِيْه سَعْد بْنِ إِبْرَاهِيْم: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّاب, كَتَبَ إِلَى بَعْضِِِ عُمَّالِه: أَنْ أَعْطِ النَّاسَ عَلى تَعَلّمِِ القُرْآنَ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيّ أَنْ أَعْطِ النَّاسَ عَلَى تَعَلّمِِ القُرْآنَ, فَتَعَلَّمَهُ مَنْ لَيْسَتْ لَهُ فِيْهِ رَغْبَة إلا رَغْبَةَ الجُعْلِ, فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِ النَّاسَ عَلَى المُرُوءَةِ والصَّحَابَةِ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري , أبو إسحاق المدني , نزيل بغداد , ثقة حجة , تكلم فيه بلا قادح , من الثامنة , مات سنة خمس وثمانين ع. التقريب (177) .
• سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف , ولي قضاء المدينة , وكان ثقة , فاضلا عابدا , من الخامسة , مات سنه خمس وعشرين , وقيل بعدها , وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ع. تقريب التهذيب 1/ 2220.
الحكم عليه:
منقطع: سعد بن إبراهيم لايدرك عمر - رضي الله عنه -.ورجاله ثقات.
-تخريج الأثر:
رواه أبوعبيد في الأموال (643) .
-الحكم العام على الأثر:
منقطع.
(1) رواه أبوعبيد في الأموال (643) .