حيث يذكر سائر شيوخ الراوي وتلاميذه، ويشير للسماع من عدمه.
8 -كل هذه الدراسة الموسعة للراوي من حيث الجهالة أو التدليس, أوالاختلاط, أوالانقطاع, إنما تكون عند إيرده أول مرة, وفي حال تكرر الراوي الذي سبقت ترجمته، فإني أذكر خلاصة حاله (اسمه , والحكم عليه , والطبقة) وأما باقي التفاصيل فتؤخذ بالرجوع إلى فهرس الأعلام, ثم الوقوف على مكانه الأول.
9 -ترجمت للصحابة غير المشاهير ترجمة مختصرة, واكتفيت في المصادر قي ترجمتهما إلى التقريب, والإصابة. وإن كان الصحابي مختلف فيه؛ فإني أوسع البحث في حاله, وأبين أقوال العلماء فيه, وأحاول الوصول إلى نتيجة؛ لأن قوله إن كان تابعيًا يكون خارج البحث. وأذكر قوله إن كان ممن اختلف فيه, فربما يكون الراجح قول من عده صحابيًا.
10 -في خاتمة كل ترجمة لأول مرة أذيلها بذكر المصدر، أوالمصادر التي ترجمت للراوي, مرتبها بالمتقدم في الوفاة قدر المستطاع.
11 -إذا كان الراوي في إسناد متابعة أو شاهد، فإني اكتفي بالحكم عليه مختصرا , وأتوسع فيه إذا كان الراوي مختلف فيه, والحكم يؤثر في تقوية الإسناد الأصل.
1 -قمت بتخريج الآثار والأحاديث من مصادرها الأصلية، مراعيًا في التخريج تقديم ابن أبي شيبة, ثم أصحاب الكتب الستة - على حسب الترتيب المشهور - وهي: صحيح البخاري، ثم مسلم، ثم السنن الأربعة، سنن أبي داود، ثم الترمذي، ثم النسائي، ثم ابن ماجه، ثم يأتي بعده مسند الإمام أحمد، ثم أخرج الأثر من بقية مصادر السنة المختلفة، مرتبًا لها على حسب أسبقية وفيات أصحابها. ولا أتشدد في ذلك قدر المستطاع.
2 -إذا وجدت من أخرج الأثر من طريق صاحب الأثر الأصلي الذي في المتن، فإني أقدمه في التخريج؛ لأن ذلك بمثابة نسخة متفرعة من أصل الكتاب، فيساعد على توثيق نص الرواية سندًا ومتنًا، وتقويم ما يعتريها من تحريف أو سقط.