3 -ثم خرجت الأثر من مصادره الأصلية، وحرصت عند سياق التخريج بيان ملتقى الأسانيد, ومدارها, مقدمًا المتابعة التامة، ثم القاصرة عن ذلك، ثم الشواهد, بحسب ما يتوفر لديِّ من المصادر الأصلية أو الفرعية.
4 -استخدمت مصطلحات أهل الفن في الدلالة على اتفاق الألفاظ، أو اختلافها مثل قولهم: بنحوه، أوبمثله، أو بمعناه، وأحيانًا فإني قد أضطر لسياق المتن، أو الإسناد الآخر بنصه عندما يظهر لي أن العبارات السابقة تقتصر عن التنبيه.
5 -احرص في التخريج على الطرق التي تجبر قصورًا سواء في الأثر الأصلي، أوفي غيره، مثل: متابعة المحتاج إلى متابع، أو تصريح المدلس بالسماع، ونحو ذلك.
6 -راجعت أشهر الكتب التي تعنى بالتخريج، حتى وإن كانت غير مسندة؛ من أجل تعضيد الحكم الذي توصلت إليه، كنصب الراية، وتلخيص الحبير، ومَجْمَع الزوائد، وإرواء الغليل، وغيرها، وكذا الشروح التي تٌعنى بالعزو، كفتح الباري، وغيره من الشروح، وككتاب تغليق التعليق، وإن كانت هذه الكتب تُعنى غالبًا بالحكم المقتضب على السند.