قال ابن أبي شيبة [1] :
(272) حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَمَّنْ شَهِدَ القَادِسِيَّةَ، قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يَغْتَسِلُ إذَ فَحَصَ لَهُ المَاءُ التُّرَابَ عَنْ لَبِنَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَتَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: اجْعَلهَا فِي غَنَائِمِ المُسْلِمِينَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي الواسطي , ثقة ثبت , كثير التدليس والإرسال الخفي , وجعله ابن حجر في المرتبة الثالثة. تقدم.
• حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ثقة , تغير حفظه في الآخر، من الخامسة. تقدم.
الحكم عليه:
فيه: جهالة الواسطة بين حصين , وسعد - رضي الله عنه - (عمن شهد القادسية) . وفيه: حصين بن عبد الرحمن, ثقة تغير حفظه في الآخر, ولكن هشيم الواسطي قد سمع منه قديما قبل أن يتغير. انظر التفصيل عند الأثر (70) .
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (10774) في كتاب الزكاة، في الركاز يجده القوم، فيه الزكاة؟. وفي كتاب البعوث والسرايا (33756) ، في أمر القادسية وجلولاء، ورواه سعيد بن منصور في سننه (2714) ، كلاهما عن هشيم به. عند سعيد زيادة في أوله"قال لما كان بعد القتال ..."فذكره.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
(1) رواه ابن أبي شيبة (32697) في كتاب السير، باب ما قالوا في الكنز يوجد في أرض العدو.