قال ابن أبي شيبة [1] :
(223) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ: ثِنَا شُعْبَةُ , عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ الأَحْمَسِيِّ , قَالَ: غَزَتْ بَنُو عُطَارِدٍ , مِائَةً مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ , وَأَمَدُّوا عَمَّارًا مِنْ الكُوفَةِ، فَخَرَجَ عَمَّارٌ قَبْلَ الوَقْعَةِ , فَقَالَ: نَحْنُ شُرَكَاؤُهُمْ فِي الغَنِيمَةِ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُطَارِدٍ , فَقَالَ: أَيُّهَا العَبْدُ المَجْدُوعُ، وَكَانَتْ أُذُنُهُ قَدْ أُصِيبَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ , أَتُرِيدُ أَنْ نَقْسِمَ لَك غَنِيمَتَنَا، فَقَالَ عَمَّارٌ: عَيَّرْتُمُونِي بِأَحَبِّ أُذُنَيَّ , أَوْ بِخَيْرِ أُذُنَيَّ، قال: وَكَتَبَ فِي ذَلِكَ إلَى عُمَرَ , فَكَتَبَ عُمَرُ: أَنَّ الغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي , ثقة حافظ عابد. تقدم.
• شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم , أبو بسطام الواسطي , ثم البصري , ثقة حافظ متقن. تقدم.
• قيس بن مسلم الجدلي الكوفي , ثقة رمي بالإرجاء , من السادسة. تقدم.
• طارق بن شهاب بن عبد شمس البجلي الأحمسي، قال أبو داود: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - , ولم يسمع منه. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: ليست له صحبة , قال ابن حجرفي الإصابة: إذا ثبت أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - , فهو صحابي على الراجح , وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث, وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته. تقدم
الحكم عليه:
إسناده صحيح، قال البيهقي:"إسناده صحيح لاشك فيه"، وصححه الحافظ ابن حجر في التلخيص 3/ 102،108، وفي فتح الباري 6/ 224، وابن كثير في مسند الفاروق 2/ 473.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33225) في السير، باب من قال: ليس له شيء إذا قدم بعد الوقعة , والبيهقي في الكبرى 6/ 335 - 9/ 50 من طريق سعدان بن نصر، كلاهما عن وكيع، سعيد بن منصور في سننه (2791) عن عبد الرحمن بن زياد،، والبيهقي في الكبرى 9/ 50 من طريق آدم، والطبراني في
(1) رواه ابن أبي شيبة (33225) في السير , باب من قال: ليس له شيء إذا قدم بعد الوقعة.