الغنيمة. ويزيد بن عبدالله بن قسيط: ثقة. التقريب 1/ 602. وقال الشافعي:"فإن زيادا كتب فيه إلى أبي بكر - رضي الله عنه - , وكتب أبو بكر - رضي الله عنه:إنما الغنيمة لمن شهد الوقعة , ولم ير لعكرمة شيئا , لأنه لم يشهد الوقعة , فكلم زياد أصحابه , فطابوا أنفسا بأن أشركوا عكرمة , وأصحابه متطوعين عليهم , وهذا قولنا".
ورواه الواقدي ـ كما تخريج الأحاديث والآثار 2/ 114 ـ في كتاب الردة , في باب ردة أهل النجير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة , مولى آل الزبير بن العوام , عن الحارث بن فضيل , قال: لما جاء كتاب زياد بن لبيد البياضي الأنصاري , والمهاجر بن أبي أمية إلى أبي بكر عما هم فيه , من مكالبة العدو في حصار النجير , كتب إلى عكرمة بن أبي جهل أن يمدهم , وأن يسيروا إلى زياد , والمهاجر في سبعمائة فارس , فقدم عليهم عكرمة , وأصحابه , بعدما فتحوا النجير بأربعة أيام , فكلموهم في أن يسهموا لهم, فكتب عكرمة في أمرهم إلى أبي بكر , فكتب أبو بكر أن يسهم لهم , فأسهموا لهم. وفيه الواقدي وهو متروك.
وقال في البدر المنير 7/ 355:"رُوي مرفوعًا عن النبي، وموقوفًا على أبي بكر , وعمر: (أن الغنيمة لمن شهد الوقعة) قلت: أما رفعه فغريبٌ ... وأما وقْفه عليهما , فهو المعروف". وقال ابن حجر في التلخيص 3/ 108"حَدِيثُ أبي بَكْرٍ , وَعُمَرَ: الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ , مَوْقُوفٌ."
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.