قال ابن أبي شيبة [1] :
(222) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إدْرِيسَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ يَزِيدَ, يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَ عِكْرِمَةَ بْنَ أَبِي جَهْلٍ, مُمِدًّا لِلمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةِ, وَزِيَادِ بْنِ لَبِيَدٍ البياضي, فَانْتَهَوْا إلَى القَوْمِ, وَقَدْ فُتِحَ عَلَيْهِمْ , وَالقَوْمُ فِي دِمَائِهِمْ، قَالَ: فَأشركوهم فِي غَنِيمَتِهِمْ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي، ثقة فقيه عابد من الثامنة. تقدم.
• محمد بن إسحاق بن يسار, أبو بكر المطلبي مولاهم المدني , نزيل العراق , إمام المغازي , صدوق يدلس , ورمي بالتشيع والقدر , من صغار الخامسة. تقدم.
• يزيد بن أبي حبيب المصري , ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة. تقدم.
• عكرمة بن أبي جهل بن هشام المخزومي , صحابي أسلم يوم الفتح , وحسن إسلامه , واستشهد بالشام في خلافة أبي بكر على الصحيح ت. تقريب التهذيب 1/ 396.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف, فيه عنعنة محمد بن إسحاق , وهو مدلس لا تقبل روايته إلا بالتصريح بالسماع.
وهو أيضًا منقطع: يزيد لم يدرك عمر - رضي الله عنه -. قال ابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 108:"فذكر القِصَّةَ - أي الشافعي - وَفِيهَا فَكَتَبَ أبو بَكْرٍ إنَّمَا الغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الوَقْعَةَ , وَفِيهِ انْقِطَاعٌ".
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33223) في السير , باب في القوم يجيئون بعد الوقعة , هل لهم شيء؟.
ورواه أبو يوسف في الرد على سير الأوزاعي 1/ 36، و كما في حكاية الشافعي عنه في الأم 7/ 341، ومن طريق الشافعي أسند البيهقي في الكبرى 9/ 50، عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط: أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - بعث عكرمة بن أبي جهل في خمسمائة من المسلمين , مددا لزياد بن لبيد , وللمهاجر ابن أبي أمية , فوافقهم الجند , قد افتتحوا النجير باليمن , فأشركهم زياد بن لبيد , وهو ممن شهد بدرا في
(1) رواه ابن أبي شيبة (33223) في السير , باب في القوم يجيئون بعد الوقعة , هل لهم شيء؟