فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 1473

منه , فلحق بالجهاد , ولحقه أخوه , فقال أمية:"ثم ذكر له شعرًا فيه بعض ما ذكر , وفيه: زيادة وطول،"فبلغ ذلك عمر - رضي الله عنه - , فأرسل إليهما , فقال: والله لا تفارقانه حتى يموت"."

ورواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (242) عن خلف بن هشام, نا حماد بن زيد, عن عبد الله بن المختار , عن هشام بن عروة: أن كلابا بن أمية غزا في خلافة عمر - رضي الله عنه - , فأنشأ أبوه يقول. فذكر بيتين نحو ماتقدم، وفيه:"علاه بالدرة ضربا, وقال: أجهاد أفضل من أبويك؟! أجهاد أفضل من أبويك؟!".

وهو ضعيف للإنقطاع بين هشام وعمر.

ورواه ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (239) عن داود بن عمرو الضبي , نا عبد الرحمن بن أبي الزناد , عن أبيه , عن الثقة: أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - رد رجلا على أبيه في الغزو , وكان أبوه يبكي عليه , ويذكره في الشعر، ثم ذكر له أشعاراَ نحو مما تقدم , وزيادة. وهو ضعيف , في إسناده: عبد الرحمن بن أبي الزناد: تغير بآخرة، وحديثه ببغداد مضطرب، والراوي عنه هنا داود بن عمر الضبي البغدادي , ولعله ممن سمع منه ببغداد، وفيه جهالة الثقة المذكور في الإسناد.

ورواه الفاكهي في أخبار مكة (1976) : حدثنا محمد بن أبي عمر , قال: ثنا سفيان , عن أبي سعيد الأعور , قال:"إن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ... قدم عليه قادم , فقال: من أين؟ قال: من الطائف , قال: فمه؟ قال: رأيت بها شيخا يقول:".فذكر نحوًا من الشعر المتقدم على لسان الشيخ يشكو ابنه، فكتب فيه عمر - رضي الله عنه - فأقفل.

وفيه أبو سعيد الأعور لم أجد له ترجمة.

-الحكم العام على الأثر:

حسن لغيره, تقوَّى بمجموع الآثار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت