قال ابن أبي شيبة [1] :
(27) حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ , عَنْ سَالِمٍ , أَوْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتبةَ: أَرَادَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلحَةَ الغَزْوَ , فَأَتَتْ أُمُّهُ عُمَرَ , فَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُثْمَانُ أَرَادَ الغَزْوَ , فَأَتَتْ أُمُّهُ عُثْمَانَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُقِيمَ , فَقَالَ: إنَّ عُمَرَ لَمْ يُجْبِرْنِي أَوَ يَعْزِمُ عَلَيَّ؟ فَقَالَ: لَكِنِّي أُجْبِرُك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي , ثم المكي، قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي , عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال: أشهد بالله: أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وستين، فمن سمع منه فيها فسماعه لا شيء. قال العلائي: عامة من سمع منه إنما كان قبل سنة سبع , ولم يسمع منه متأخر في هذه السنة إلا محمد بن عاصم الأصبهاني، ولم يتوقف أحد من العالمين في الاحتجاج بسفيان , فهو من القسم الأول , بل لعل هذا لا يصح عن يحيى بن سعيد, لأنه مات في صفر سنة ثمان وتسعين، ولم يكن حينئذ بالحجاز والله أعلم. قال ابن حجر: ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة، وكان ربما دلس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار، مات في رجب سنة ثمان وتسعين، وله إحدى وتسعون سنة ع. المختلطين 1/ 45 ـ 47، تقريب التهذيب 1/ 245.
• موسى بن عقبة بن أبي عياش ـ بتحتانية ـ ومعجمة الأسدي , مولى آل الزبير: ثقة فقيه إمام في المغازي , من الخامسة لم يصح أن ابن معين لينه , مات سنة إحدى وأربعين وقيل بعد ذلك ع. تقريب التهذيب 1/ 552.
• عن سالم أو عبد الله بن عتبة: قال محمد عوامة في حاشية المصنف 18/ 137:"عن سالم - أو عبد الله بن عتبةـ هكذا في النسخ، وصوابه مافي سنن سعيد بن منصور (2337) : عن سالم بن عبد الله، أو عبد الله بن عبد الله". يحتمل أن يكون (سالم بن عبد الله) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب , ثقة , كما في التقريب، لأن موسى بن عقبة روى عنه , كما في تهذيب الكمال 29/ 115، أما (عبدالله بن عبد الله) لم أجده فيمن روى عنه موسى , فلم يتبين لي من هو؟.
(1) رواه ابن أبي شيبة (33463) في كتاب السير، باب الرجل يغزو ووالداه حيان أله ذلك.