فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 241

ذكر الأية الأولى والثانية

قوله تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين الآية وقوله إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين الآية زعم قوم أن هذا عام في جميع الكفار وأنه منسوخ بآية السيف

أخبرنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال أبنا أبو داود قال بنا محمد بن عبيد قال بنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين قال نسختها فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وقال غيره معنى الآيتين منسوخ بآية السيف قال أبو جعفر ابن جرير الطبري لا وجه لا دعاء النسخ لأن بر المؤمنين للمحاربين سواء كانوا قرابة أو غير قرابة غير محرم إذا لم يكن في ذلك تقوية لهم على الحرب بكراع أو سلاح أو دلالة لهم على عورة أهل الإسلام ويدل على ذلك حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها لما قدمت عليها أمها قتيلة بنت عبد العزى المدينة بهدايا فلم تقبل هداياها ولم تدخل منزلها فسألت لها عائشة رسول الله فنزلت هذه الآية فأمرها رسول الله أن تدخلها منزلها وتقبل هديتها ةتكرمها وتحسن إليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت