فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى أفأنت تكون عليه وكيلا زعم الكلبي أنها منسوخة بآية السيف وليس بصحيح لأن المعنى أفأنت تكون حفيظا عليه تحفظه من اتباع هواه فليس للنسخ وجه

قوله تعالى وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قال الحسن في تفسيرها لا يجهلون على أحد وإن جهل عليهم حملوا وهذه الآية محكمة عند الجمهور وقد زعم قوم أن المراد بها أنهم يقولون للكفار ليس بيننا وبينكم غير السلام وليس المراد السلام الذي هو التحية وإنما المراد بالسلام التسليم أي تسلما منكم ومتاركة لكم كما يقول براءة منك أي لا ألتبس بشيء من أمرك ثم نسخت بآية السيف وهذا باطل لأن إسم الجاهل يعم المشرك وغيره فإذا خاطبهم مشرك قالوا السداد والصواب في الرد عليه وحسن المحاورة في الخطاب لا ينافي القتال فلا وجه للنسخ

قوله تعالى ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق إلى قوله إلا من ناب للعلماء فيها قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت