فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول اختلف العلماء في هذه الآية فقال بعضهم هي ناسخة من وجه ومنسوخه من وجه حراما في شرائع الأنبياء المتقدمين فنسخ الله ذلك بهذه الآية وجعل الأمر في الغنائم إلى ما يراه الرسول ثم نسخ ذلك بقوله تعالى واعلموا أن ما غنمتم من شيء فإن لله خمسه

أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا أبن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد قال أبنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي قال أبنا وكيع قال بنا إسرائيل عن جابر عن مجاهد وعكرمة قالا كانت الأنفال لله فنسخها واعلموا أن ما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول هذا قول السدي وقال آخرون المراد بالأنفال شيئان

الأول ما يجعله النبي لطائفة من شجعان العسكر ومقدميه يستخرج به نصحهم ويحرضهم على القتال

والثاني ما يفضل من الغنائم بعد قسمتها كما روى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال بعثنا رسول الله في سرية فغنمنا إبلا فأصاب كل واحد اثني عشر بعيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت