فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 241

قوله تعالى ما أفاء اللله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول اختلف العلماء في المراد بهذا الفيء على قولين

الأول أنه الغنيمة التي يأخذها المسلمون من أموال الكفار عنوة وكانت في بدء الإسلام للذين سماهم الله هاهنا دون الغالبين الموجفين عليها ثم نسخ ذلك بقوله تعالى في الأنفال وأعلموا أنما غنمتم من شيء الآية هذا قول قتادة ويزيد بن رومان في آخرين

أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا بن بشران قال أبنا إسحاق بن أحمد قال أبنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال بنا عبد الصمد عن همام عن قتادة ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى اليتامى الآية قال كان الفيء بين هؤلاء فنسختها الآية التي في الأنفال واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول

قال أحمد وبنا معاوية بن عمرو قال أبنا أبو إسحاق عن شريك عن جابر عن مجاهد وعكرمة قالا نسخت سورة الأنفال سورة الحشر قال أحمد وبنا وكيع قال بنا إسرائيل عن جابر عن مجاهد وعكرمة قالا كانت الأنفال لله وللرسول فنسختها واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت