فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى وذروا الذين يلحدون في أسمائه

قال ابن زيد نسخها الأمر بالقتال وقال غيره هذا تهديد لهم وهذا لا ينسخ

قوله تعالى وأملي لهم إن كيدي متين قال المفسرون المراد بكيده مجازاة أهل الكبد والمكر وهذه خبر فهي محكمة وقد ذهب من قل علمه من منتحلي التفسير إلى أن معنى الآية الأمر للنبي بمشاركتهم قال ونسخ معناها بآية السيف وهذا قول لا يلتفت إليه

قوله تعالى خذ العفو وامر بالعرف وأعرض عن الجاهلين العفو الميسور وفي الذي أمر بأخذ العفو ثلاثة أقوال

القول الأول أخلاق الناس قاله ابن عمرو وابن الزبير والحسن ومجاهد فعلى هذا يكون المعنى اقبل الميسور من أخلاق الناس ولا تستقص عليهم فتظهر منهم البغضاء فعلى هذا هو محكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت