فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 241

الأول أنهم اليهود والتقدير من سألكم عن شأن محمد فاصدقوه وبينوا له صفته ولا تكتموا أمره قاله ابن عباس وابن جبير وابن جريح ومقاتل

والثاني أمة محمد ثم اختلف أرباب هذا القول فقال الحسن مروهم بالمعروف وانهوهم عن المنكر وقال أبو العالية وقولوا للناس معروفا وقال محمد ابن علي بن الحسين كلموهم بما تحبون أن يقولوا لكم فعلى هذا الآية محكمة وذهب قوم إلى أن المراد بذلك مساهلة المشركين في دعائهم إلى الإسلام فالآية عند هؤلاء منسوخة بآية السيف وهذا قول بعيد لأن لفظ الناس عام فتخصيصه بالكفار يفتقر إلى دليل ولا دليل ها هنا ثم إن إنذار الكفار من الحسنى

قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا قال المفسرون كانت هذه الكلمة لغة في الأنصار وهي من راعيت الرجل إذا تأملته وتعرفت أحواله ومنه قولهم أرعني سمعك وكانت الأنصار تقولها لرسول الله وهي بلغة اليهود سب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت