فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل قال بعض المفسرون معنى هذه الآية اقتصر على إنذاهم من غير قتال ثم نسخ ذلك بآية السيف والتحقيق أن يقال إنها محكمة لأن المحققين قالوا معناها إنما عليك أن تنذرهم بالوحي لا أن تأتيهم بمقترحهم من الآيات والوكيل الشهيد

قوله تعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها زعم قوم منهم مقاتل بن سليمان أن هذه الآية اقتضت أن من أراد الدنيا بعمله أعطي فيها ثواب عمله من الرزق والخير ثم نسخ ذلك بقوله عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد وهذا القول ليس بصحيح لأن الآيتين خبر وهذه الآية نظير قوله في آل عمران ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها وقد شرحناها هناك

قوله تعالى وقل للذين لا يؤمنون اعملوا مكانتكم إنا عاملون وانتظروا إنا منتظرون قال بعض المفسرين هاتان الآيتان اقتضتا تركهم على أعمالهم والاقتناع بإنذارهم ثم نسختها بآية السيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت