فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى وما أدري ما يفعل بي ولا بكم

اختلف المفسرون في هذا على قولين

القول الأول أنه راجع إلى الدنيا ثم لهؤلاء فيه قولان

الأول أن رسول الله رأى في المنام أنه يهاجر إلى أرض ذات نخل وشجر وماء فقد فقصها على أصحابه ثم مكثوا برهة لا يرون ذلك فقالوا يا رسول الله متى نهاجر فسكت فنزلت هذه الآية ومعناها لا أدري أخرج إلى الموضع الذي رأيته في منامي أم لا رواه أبو صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال عطية ما أدري هل يتركني بمكة أو يخرجني منها

والثاني ما أدري هل أخرج كما أخرج الأنبياء قبلي وأقتل كما قتلوا أو لا أدري ما يفعل بكم أتعذبون أم تؤجرون أتصدقون أم تكذبون قاله الحسن

والقول الثاني أنه راجع إلى الآخرة

أخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل أبنا أبو بكر أبي داود قال بنا يعقوب بن سفيان قال بنا أبو بكر صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن أبن عباس رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت