فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 241

ذكر الآية الأولى

قوله تعالى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون قال المفسرون هذا حكم الآخرة وهذا أمر محكم وقد ادعى بعضهم نسخها بآية السيف وعلى هذا يكون الحكم حكم الدنيا بأن أمر بقتالهم

قوله تعالى إني أخاف إن عصيت ربي عذاب عظيم قد ادعى قوم نسخها بقوله ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقد منعنا ذلك في ذكر نظيرتها في الأنعام

قوله تعالى فاعبدوا ما شئتم من دونه ليس هذا بأمر وإنما هو تهديد وهو محكم فهو كقوله اعملوا ما شئتم وقد زعم بعض من لا فهم له أنه منسوخ بآية السيف وإنما قال هذا لأنه ظن أنه أمر وهذا ظن فاسد وخيال رديء

قوله تعالى قل يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت