فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 241

عنهما وما أدري ما يفعل بي وبكم فأنزل الله بعدها ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر وقال ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات فأعلمه ما يفعل به وبالمؤمنين وممن ذهب إلى نحو هذا أنس وعكرمة وقتادة وقد زعم قوم أن هذا من الناسخ والمنسوخ فروى الضحاك عن أبن عباس قال نسختها إنا فتحنا لك فتحا مبينا الآية

وأخبرنا المبارك بن علي قال أبنا أحمد بن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا محمد بن قهزاد قال حدثني علي بن الحسين بن واقد قال حدثني أبي وأبنا محمد بن أبي منصور قال أبنا علي ابن أيوب قال أبنا أبو علي بن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد قال بنا أحمد بن محمد عن علي بن الحسين عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما وما أدري ما يفعل بي ولا بكم نسختها الآية التي في الفتح فخرج إلى الناس فبشرهم بالذي غفر له وما تقدم من ذنبه وما تأخر قال رجل من المؤمنين هنيئا لك يا نبي الله قد علمنا الآن ما يفعل بك فماذا يفعل بنا فأنزل الله في سورة الأحزاب وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا وقال ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار

قلت والقول بنسخها لا يصح لأنه إذا خفى عليه علم شيء ثم أعلم به لم يدخل ذلك في ناسخ ولا منسوخ وقال النحاس محال أن يقول رسول الله للمشركين ما أدري ما يفعل بي وبكم في الآخرة ولم يزل يخبر أن من مات على الكفر يخلد في النار ومن مات على الإيمان فهو في الجنة فقد درى ما يفعل به وبهم في الآخرة والصحيح في معنى الآية قول الحسن وما أدري ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت