فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 241

وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم وهذا سوء فهم لأن المعنى أقتلوهم وأسروهم إلا أن يتوبوا من شركهم ويقروا بالصلاة والزكاة فخلوا سبيلهم ولا تقتلوهم

قوله تعالى إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم في المشار إليهم بهذه المعاهدة ثلاثة أقوال

الأول أنهم بنو ضمرة

والثاني قريش روي القولان عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال قتادة هم مشركو قريش الذين عاهدهم نبي الله زمن الحديبية فنكثوا وظاهروا المشركين

والثالث أنهم خزاعة دخلوا في عهد رسول الله لما عاهد المشركين يوم الحديبية وهذا قول مجاهد وقوله فما ستقاموا لكم أي ما أقاموا على الوفاء بعهدهم فاستقيموا لهم قال بعض االمفسرين ثم نسخ هذا بآية السيف

قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله اختلف في هذه الآية على ثلاثة أقوال

الأول أنها عامة في أهل الكتاب والمسلمين قاله أبو ذر والضحاك

والثاني أنها خاصة في أهل الكتاب قاله معاوية بن أبي سفيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت