ب) مصنفات مُفْرَدَة فِي الضعفاء: كثيرة جداً. كالضعفاء للبخاري والنسائي والعُقَيْلي والدارقطني . ومنها كتاب"الكامل فِي الضعفاء"لابن عدي .وكتاب"المغني فِي الضعفاء"للذهبي .
ج) مصنفات مشتركة بين الثقات والضعفاء: وهي كثيرة أيضاً .منها: كتاب"تاريخ البخاري الكبير"ومنها كتاب"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم ، وهي كتب عامة للرواة . ومنها كتب خاصة ببعض كتب الحديث . مثل كتاب"الكمال فِي أسماء الرجال"لعبد الغني المقدسي ، وتهذيباته المتعددة التي للمِزي والذهبي وابن حجر والخزرجي .
معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
ـ 21 - ِ
1 -المراد بهذا البحث:
الأوطان جمع وطن . وهو الإقليم أو الناحية التي يولد الإنسان أو يقيم فيها ، والبلدان جمع بلد ، وهي المدينة أو القرية التي يولد الإنسان أو يقيم فيها .
والمراد بهذا البحث هو معرفة أقاليم الرواة ومدنهم التي ولدوا فيها أو أقاموا فيها .
2 -من فوائده:
ومن فوائده التمييز بين الاسمين المتفقين فِي اللفظ إذا كان من بلدين مختلفين وهو مما يُحتاج إليه حفاظ الحديث فِي تصرفاتهم ومصنفاتهم .
3 -إلى أي شيء يَنْتَسب كلٌ من العرب والعجم ؟
أ) لقد كانت العرب قديماً تنتسب إلى قبائلها ، لأن غالبيتهم كانوا بدواً رحلاً ، وكان ارتباطهم بالقبيلة أوثق من ارتباطهم بالأرض ، فلما جاء الإسلام ، وغلب عليهم سكنى البلدان والقرى انتسبوا إلى بلدانهم وقراهم.
ب) أما العجم فإنهم ينتسبون إلى مدنهم وقراهم من القديم.
4 -كيف ينتسب من انتقل عن بلده ؟
أ) إذا أراد الجَمع بينهما فِي الانتساب: فليبدأ بالبلد الأول ثم بالثاني المنتقل إليه ، ويحسن أن يُدخل على الثاني حرف"ثم"فيقول مَنْ وُلد فِي حَلَبَ وانتقل إلى المدينة المنورة:"فلان الحلبي ثم المدني"وعلى هذا عملُ أكثر الناس.
ب) وإذا لم يًرِدِ الجمع بينهما: له أن ينتسب إلى أيهما شاء . وهذا قليل .