مثل:"عبدالله بن دينار"و"عمرو بن دينار"فالذي لا يدري يظن أنهما أخوان مع أنهما ليسا بأخوين ، وإن كان اسم أبيهما واحداً .
3 -أمثلة:
أ) مثال للاثنين: فِي الصحابة ، عمر وزيد ابنا الخطاب .
ب) مثال للثلاثة: فِي الصحابة ، علي وجعفر وعقيل بنو أبي طالب .
ج) مثال للأربعة: فِي أتباع التابعين ، سهيل وعبدالله ومحمد وصالح بنو أبي صالح .
د) مثال للخمسة: فِي أتباع التابعين ، سفيان وآدم وعمران ومحمد وإبراهيم بنو عيينة.
هـ) مثال الستة: فِي التابعين ، محمد وأنس ويحيي ومعبد وحفصة وكريمة بنو سيرين .
و) مثال السبعة: فِي الصحابة ، النعمان ومعقل وعقيل وسريد وسنان وعبدالرحمن وعبدالله بنو مقرن .
وهؤلاء السبعة كلهم صحابة مهاجرون لم يشاركهم فِي هذه المكرمة أحد1 ، وقيل إنهم حضروا غزوة الخندق كلهم .
4 -أشهر المصنفات فيه:
أ) كتاب الأخوة لأبي المطرف بن فطيس الأندلسي .
... ب) كتاب الأخوة لأبي العباس السراج .1
المُتفِق المُفْتَرق
ـ 4 ـ
1 -تعريفه:
أ) لغة: المُتفق اسم فاعل من (( الاتفاق ) )المُفترق اسم فاعل من"الافتراق"ضد الاتفاق.
ب) اصطلاحاً: أن تتفق أسماء الرواة وأسماء آبائهم فصاعدا خطا ولفظاً ، وتختلف أشخاصهم ، ومن ذلك أن تتفق أسماؤهم وكناهم ، أو أسماؤهم ونسبتهم ، ونحو ذلك
2 -أمثلة:
أ) الخليل بن أحمد: ستة أشخاص اشتركوا فِي هذا الاسم ، أولهم شيخ سيبويه .
ب) أحمد بن جعفر بن حمدان: أربعة أشخاص فِي عصر واحد .
ج) عمر بن الخطاب: ستة أشخاص.
3 -أهميته وفائدته:
ومعرفة هذا النوع مهم جداً ، فقد زلق بسبب الجهل به غير واحد من أكابر العلماء . ومن فوائده:
أ) ... عدم ظن المشتركين فِي الاسم واحداً ، مع أنهم جماعة . وهو عكس"المُهمل"الذي يُخشي منه أن يُظن الواحد اثنين
ب) ... التمييز بين المشتركين فِي الاسم ، فربما يكون أحدهما ثقة والآخر ضعيفاً ، فيضعف ما هو صحيح أو بالعكس.
4 -... متى يَحْسُنُ إيرادهُ ؟