أي أن يروي الراوي عن شخص هو أصغر منه سناً وأدنى طبقة، والدُّنُوُّ فِي الطبقة كراوية الصحابة عن التابعين ونحو ذلك. أو يروي عمن هو أقل منه علماً وحفظاً، كرواية عالم حافظ عن شيخ ولو كان ذاك الشيخ كبيراً فِي السن، هذا وينبغي التنبه إلى أن الكِبَر فِي السن أو القِدَم فِي الطبقة وحده، أي بدون المساواة فِي العلم عمن يروي عنه لا يكفي لأن يُسَمَّي رواية أكابر عن أصاغر، والأمثلة التالية توضح ذلك.
3 -أقسامه وأمثلتها:
يمكن أن نقسم رواية الأكابر عن الأصاغر إلى ثلاثة أقسام وهي:
أ) ... أن يكون الراوي أكبر سناً وأقدم طبقة من المَرْوِيِّ عنه. (أي مع العلم والحفظ أيضاً) .
ب) ... أن يكون الراوي أكبر قَدْراً - لا سناً - من المروي عنه، كحافظ عالم عن شيخ كبير غير حافظ.
مثل: رواية مالك عن عبدالله بن دينار.
ج) أن يكون الراوي أكبر سناً وقَدْراً من المروي عنه، أي أكبر وأعلم منه.
مثل: رواية البَرْقاني عن الخطيب
4 -من رواية الأكابر عن الأصاغر:
أ) رواية الصحابة عن التابعين: كرواية العَبَادِلة وغيرهم عن كعب الأحبار.
ب) رواية التابعي عن تابِعِيِّهِ: كرواية يحيي بن سعيد الأنصاري عن مالك.
5 -من فوائده:
أ) إلا يُتَوَهَّم أنَّ المروِي عنه أفضل وأكبر من الراوي لكونه الأغلب.
ب) إلا يُظَنَّ أن فِي السند انقلاباً، لأن العادة جرت برواية الأصاغر عن الأكابر.
6 -أشهر المصنفات فيه:
أ) كتاب"ما رواه الكبار عن الصغار والآباء عن الأبناء"للحافظ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الورَّاق المتوفى سنة 403 هـ.
رواية الآباء عن الأبناء
ـ 4 ـ
1 -تعريفه:
أن يوجد فِي سند الحديث أَبٌ يروي الحديث عن ابنه.
2 -مثاله:
حديث رواه العباس بن عبد المطلب عن أبنه الفضل أن رسول الله صلي الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين بالمزدلفة.
3 -من فوائده: