ب) ثم ما تأكد بصفة أو صفتين من صفات التوثيق: كثقة ثقة - أو ثقة ثبت.
ج) ثم ما عُبِّرَ عنه بصفة دالة على التوثيق من غير توكيد كثقة ، أو حُجَّة.
د) ثم ما دل على التعديل من دون إشعار بالضبط: كصدوق. أو مَحَله الصدق ، ولا بأس به عند غير ابن معين ، فإن"لا بأس به"إذا قالها ابن معين فِي الراوي فهو عنده ثقة .
هـ) ثم ما ليس فيه دلالة على التوثيق أو التجريح ، مثل فلان شيخ ، أو روي عنه الناس.
و) ثم ما أَشْعَر بالقرب من التجريح: مثل: فلان صالح الحديث ، أو يُكْتَبُ حديثه.
2 -حكم هذه المراتب:
أ) أما المراتب الثلاث الأولي فيُحْتَجُّ بأهلها. وان كان بعضهم أقوي من بعض.
ب) وأما المرتبة الرابعة والخامسة فلا يحتج بأهلها ، ولكن يُكْتَبُ حديثُهم ويُخْتَبَرُ , وأن كان أهل المرتبة الخامسة دون أهل المرتبة الرابعة .
ج) وأما أهل المرتبة السادسة فلا يحتج بأهلها ، ولكن يكتب حديثهم للاعتبار فقط دون الاختبار ، وذلك لظهور أمرهم فِي عدم الضبط.
3 -مراتب الجرح وألفاظها:
أ) ما دل على التليين: (وهي أسهلها فِي الجرح) مثل فلان لَيَّنُ الحديث أو فيه مَقال.
ب) ثم ما صُرِّح بعدم الاحتجاج به وشبهه: مثل فلان لا يحتج به ، أو ضعيف ، أوله مناكير.
ج) ثم ما صرح بعدم كتابة حديثه ونحوه: مثل فلان لا يكتب حديثه ، أو لا تحل الراوية عنه أو ضعيف جداً أو واهٍ بمَرَّةٍ.
د) ثم ما فيه اتهام بالكذب أو نحوه: مثل فلان متهم بالكذب أو متهم بالوضع ، أو يسرق الحديث ، أو ساقط ، أو متروك أو ليس بثقة.
هـ) ثم ما دل على وصفه بالكذب ونحوه: مثل كذاب أو دجال أو وضاع أو يكذب أو يضع.
و) ثم ما دل على المبالغة فِي الكذب: (وهي أسوأها) مثل فلان أكذب الناس ، أو إليه المنتهي فِي الكذب ، أو هو ركن الكذب .
4 -حكم هذه المراتب: