فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7877 من 466147

أ) أن الشاذ ما رواه المقبول مخالفاً لمن هو أولى منه.

ب) أن المنكر ما رواه الضعيف مخالفاً للثقة.

فيُعْلَم من هذا أنهما يشتركان فِي اشتراط المخالفة ويفترقان فِي أن الشاذ رَاوِيْه مقبول ، والمنكر راويه ضعيف . قال ابن حجر:"وقد غفل من سَوَّى بينهما".

3 -مثاله:

أ) مثال للتعريف الأول: ما رواه النسائي وابن ماجه من رواية أبي زُكَيْر يحيي بن محمد بن قيس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً"كلوا البَلَح بالتمر فان ابن آدم إذا أكله غضب الشيطان"

قال النسائي:"هذا حديث منكر ، تفرد به أبو زٌكَيْر وهو شيخ صالح ، أخرجه له مسلم فِي المتابعات ، غير أنه لم يبلغ مبلغ من يُحْتَمَل تَفَرُّدُهُ"

ب) ... مثال للتعريف الثاني: ما رواه ابن أبي حاتم من طريق حُبيب بن حَبِيب الزيات عن أبي إسحاق عن العيزار بن حُرَيْث عن ابن عباس عن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"من أقام الصلاة وآتي الزكاة وحج البيت وصام وقَرَى الضيف دخل الجنة".

قال أبو حاتم:"هو منكر لأن غيره من الثقات رواه عن أبي إسحاق موقوفاً ، وهو المعروف"

4 -رتبته:

يتبين من تعريفي المنكر المذكورين آنفاً أن المنكر من أنواع الضعيف جداً لأنه إما راويه ضعيف موصوف بفحش الغلط أو كثرة الغفلة أو الفسق ، وإما راويه ضعيف مخالف فِي روايته تلك لرواية الثقة ، وكلا القسمين فيه ضعف شديد ، لذلك مر بنا فِي بحث"المتروك"أن المنكر يأتي فِي شدة الضعف بعد مرتبة المتروك .

المَعْروف

1 -تعريفه:

أ) لغة: هو اسم مفعول من"عَرَفَ"

ب) اصطلاحاً: ما رواه الثقة مخالفاً لما رواه الضعيف فهو بهذا المعنى مقابل للمنكر ، أو بتعبير أدق ، هو مقابل لتعريف المنكر الذي اعتمده الحافظ ابن حجر .

2 -مثاله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت