فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7876 من 466147

إذا كان سبب الطعن فِي الراوي هو التهمة بالكذب - وهو السبب الثاني - سمي حديثه المتروك .

1 -تعريفه:

أ) لغة: اسم مفعول من"التَّركِ"وتسمي العرب البيضة بعد أن يخرج منها الفرخ"التَّرِيكة"أي متروكة لا فائدة منها .

ب) اصطلاحاً: هو الحديث الذي فِي إسناده راو متهم بالكذب .

2 -أسباب اتهام الراوي بالكذب أحد أمرين وهما:

أ) أن لا يُروي ذلك الحديث إلا من جهته ، ويكون مخالفاً للقواعد المعلومة

ب) أن يُعْرَف بالكذب فِي كلامه العادي ، لكن لم يظهر منه الكذب فِي الحديث النبوي .

3 -مثاله:

حديث عمرو بن شَمِر الجُعْفي الكوفي الشيعي ، عن جابر عن أبي الطفيل عن علي وعمار قالا: كان النبي صلي الله عليه وسلم يقنت فِي الفجر ، ويكبر يوم عرفة من صلاة الغَداة ، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق""

وقد قال النسائي والدارقطني وغيرهما عن عمرو بن شَمِر:"متروك الحديث ."

4 -رتبته:

مر بنا أن شر الضعيف الموضوع ، ويليه المتروك ، ثم المنكر ثم المعلل ، ثم المدرج ، ثم المقلوب ، ثم المضطرب ، كذا رتبه الحافظ ابن حجر.

المٌنكَر

إذا كان سب الطعن فِي الراوي فحش الغلط أو كثرة الغفلة أو الفسق - وهو السبب الثالث والرابع والخامس - فحديثه يسمي المنكر .

1 -تعريفه:

أ) لغة: هو اسم مفعول من"الإنكار"ضد الإقرار .

ب) اصطلاحاً: عرف علماء الحديث المنكر بتعريفات متعددة أشهرها تعريفان وهما:

1 -هو الحديث الذي فِي إسناده راو فَحُشَ غلطُه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه .

وهذا التعريف ذكره الحافظ ابن حجر ونسبه لغيره

ومشي على هذا التعريف البيقوني فِي منظومته فقال:

ومنكر الفرد به راو غدا ... ... ... ... ... تعديله لا يحمل التفردا

2 -هو ما رواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقة.

وهذا التعريف هو الذي ذكره الحافظ ابن حجر واعتمده ، وفيه زيادة على التعريف الأول وهي قيد مخالفة الضعيف لما رواه الثقة .

2 -الفرق بينه وبين الشاذ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت