ه) ... التكسب وطلب الرزق: كبعض القُصَّاص الذين يتكسبون بالتحدث إلى الناس ، فيوردون بعض القصص المسلية والعجيبة حتى يستمع إليهم الناس ويعطوهم ، كأبي سعيد المدائني .
و) ... قصد الشهرة: وذلك بإيراد الأحاديث الغريبة التي لا توجد عند أحد من شيوخ الحديث ، فيقبلون سند الحديث ليُستَغربَ ، فيرغب فِي سماعه منهم ، كابن أبي دحية وحماد النَّصِيبي""
7 -مذاهب الكَرَّامِيَّة فِي وضع الحديث:
زعمت فرقة من المبتدعة سٌمٌّوا بالكرامية جواز وضع الأحاديث فِي باب الترغيب والترهيب فقط ، واستدلوا على ذلك بما رٌوي فِي بعض طرق حديث"من كذب على متعمداً"من زيادة جملة"ليضل الناس"ولكن هذه الزيادة لم تثبت عند حفاظ الحديث .
وقال بعضهم"نحن نكذب له لا عليه"وهذا استدلال فِي غاية السخف ، فان النبي صلي الله عليه وسلم لا يحتاج شرعه إلى كذابين ليروجوه .
وهذا الزعم خلاف إجماع المسلمين ، حتى بالغ الشيخ أبو محمد الجويني فجزم بتكفير واضع الحديث .
8 -خطأ بعض المفسرين فِي ذكر الأحاديث الموضوعة:
لقد أخطأ بعض المفسرين فِي ذكرهم أحاديث موضوعة فِي تفاسيرهم من غير بيان وضعها ، لا سيما الحديث المروي عن أٌبَيّ ابن كعب فِي فضائل القرآن سورة سورة ، ومن هؤلاء المفسرين:
أ) ... الثعلبي.
ب) ... الواحدي .
ت) ... الزمخشري .
ث) ... البيضاوي.
ج) ... الشوكاني .
9 -أشهر المصنفات فيه:
أ) كتاب الموضوعات: لابن الجوزي ، وهو من أقدم ما صنف فِي هذا الفن ، لكنه متساهل فِي الحكم على الحديث بالوضع ، لذا انتقده العلماء وتعقبوه .
ب) اللآليء المصنوعة فِي الأحاديث الموضوعة: للسيوطي ، هو اختصار لكتاب ابن الجوزي وتعقيب عليه ، وزيادات لم يذكرها ابن الجوزي .
ج) تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة: لابن عراق الكناني ، وهو كتاب تلخيص لسابقيه ، وهو كتاب حافل مهذب مفيد .
المَتْروٌك