فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 74508 من 466147

قوله تعالى: (وَمِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً)

«فَإِنْ قِيلَ» : لم خصَّ أهل الكتاب بأن فيهم خائناً وأميناً والخلق على ذلك؟ فالجواب: أنهم يخونون المسلمين استحلالا لذلك، وقد بيّنه في قوله تعالى: (لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) فحذّر منهم.

وقال مقاتل: الأمانة إلى من أسلم منهم، والخيانة إلى من لم يسلم.

وقيل: إن الذين يؤدون الأمانة: النصارى، والذين لا يؤدونها: اليهود.

قوله تعالى: (ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ ...)

قال الزجاج: وإنما قال: (إِذا ضَرَبُوا) ولم يقل: إذ ضربوا، لأنه يريد: شأنُهم هذا أبداً، تقول: فلان إذا حدث صدق، وإذا ضُرِب صبر.

و «إذا» لما يستقبل، إلا أنه لم يحكم له بهذا المستقبل إلا لما قد خبر منه فيما مضى.

قال المفسرون: ومعنى (ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ) : ساروا وسافروا.

قوله تعالى: (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمانِ ...(167)

وإنما قال: (يومئذ) لأنهم فيما قبل لم يظهروا مثل ما أظهروا، فكانوا بظاهر حالهم فيما قبل أقرب إلى الإيمان.

قوله تعالى: (يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ)

فيه وجهان ذكرهما الماورديّ:

أحدهما: ينطقون بالإيمان، وليس في قلوبهم إلا الكفر.

والثاني: يقولون: نحن أنصار، وهم أعداء.

قوله تعالى: (وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ)

«فَإِنْ قِيلَ» : كيف لا يحزنه المسارعة في الكفر؟

فالجواب: لا يحزنك فعلهم، فإنك منصور عليهم.

قوله تعالى: (وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ)

«فَإِنْ قِيلَ» : هذا القائل لم يقتل نبياً قط!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت