يصح أن يكون إلا {بِإِذْنِ اللَّهِ} وإلا فما يعلم ما يفعلونه في بيوتهم مما غيب عنه إلا {بِإِذْنِ اللَّهِ} عز وعلا للملائكة في اطلاعه عليه وبالله التوفيق.
الآية الثالثة منها
قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} وقال:
في سورة مريم مثله وقال في سورة حم الزخرف حكاية عمن حكى عنه في السورتين: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} فزاد هو في هذه الآية من هذه السورة.
للسائل أن يسأل عما أوجب اختصاصها بهذا التوكيد دون الموضعين الأولين، وهي كلها فيما أخبر الله تعالى به عن عيسى عليه السّلام.