فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73919 من 466147

وقرأ الباقون ولا يحسبن بالياء إخبار عن الذين كفروا فموضع الذين رفع بفعلهم والمحسبة واقعة على أنما ونابت عن الاسم والخبر تقول حسبت أن زيدا منطلق فاسم إن وخبرها سد مسد المفعولين وتقدير الكلام لا يحسبن الذين كفروا إملاءنا خيرا لهم

حتى يميز الخبيث من الطيب 179

قرأ حمزة والكسائي حتى يميز الخبيث بالتشديد من قولك ميزت بين الشيئين أميز تمييزا إذا خلصته كما تقول فرقت بينهما أفرق تفريقا

وقرأ الباقون حتى يميز الخبيث بالتخفيف من مزت الشيء وأنا أميز ميزا وحجتهم قوله الخبيث من الطيب والتشديد إنما يدخل فِي الكلام للتكثير قال أبو عمرو لا يكون يميز

بالتشديد إلا كثيرا من كثير فأما واحد من واحد ف يميز على معنى يعزل

وحجة التشديد أن العرب للمشدد أكثر استعمالا وذلك أنهم وضعوا مصدر هذا الفعل على معنى التشديد فقالوا فيه التمييز ولم يقولوا الميز فدل استعمالهم المصدر على بنية التشديد فتأويل الكلام حتى يميز جنس الخبيث من جنس الطيب

ولا يحسبن الذين يبخلون بما ءاتهم الله من فضله هو خيرا لهم سيطوقون ما بخلوا به والله بما تعملون خبير 18.

قرأ حمزة ولا تحسبن الذين يبخلون بالتاء خطاب للنبي صلى الله عليه ف الذين فِي موضع نصب على المفعول الأول وخيرا لهم المفعول الثاني قال أحمد بن يحيى الوجه عندنا بالتاء ليكون للمحسبة اسم وخبر فيكون الذين نصبا باسم المحسبة وهو خيرا لهم خبرا والمعنى لا تحسبن بخل الباخلين خيرا لهم فأقام الباخلين مقام بخلهم وإذا قرأت بالياء لم تأت للمحسبة باسم فلذلك اخترنا التاء

وقرأ الباقون ولا يحسبن بالياء موضع الذين رفع ويبخلون صلة الذين والم الأول مصدر محذوف وهو البخل دل يبخلون عليه المعنى ولا يحسبن الذين يبخلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت