فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73918 من 466147

وقرأ الباقون يغل بضم الياء وفتح الغين أي ما كان لنبي أن يغله أصحابه أي يخونوه ثم أسقط الأصحاب فبقي الفعل غير مسمى فاعله وتأويله ما كان لنبي أن يخان وحجتهم ما ذكر عن قتادة قال ما كان لنبي أن يغله أصحابه الذين معه من المؤمنين

ذكر لنا أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه يوم بدر وقد غل طوائف من أصحابه وقال آخرون معنى ذلك وما كان لنبي

أن يتهم بالغلول قال الفراء يغل أي يسرق ويخون أي ينسب إلى الغلول يقال أغللته أي نسبته إلى الغلول وقال آخرون ما كان لنبي أن يغل أي يلفى غالا أي خائنا كما يقال أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا

يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين 171

قرأ الكسائي وإن الله لا يضيع أجر المؤمنين بكسر الألف على معنى والله لا يضيع أجر المؤمنين

وكذلك هي فِي قراءة عبد الله والله لا يضيع فهذا يقوي إن بالكسر

وقرأ الباقون وأن الله بالفتح وهي فِي موضع خفص على النسق على نعمة من الله وفضل المعنى ويستبشرون بأن الله لا يضيع أجر المؤمنين

ولا يحزنك الذين يسرعون فِي الكفر 176

قرأ نافع ولا يحزنك بضم الياء فِي كل القرآن إلا قوله لا يحزنهم الفزع الأكبر

وقرأ الباقون بالفتح وهما لغتان يقال حزن وأحزن والاختيار حزن لقولهم محزون ولا يقال محزن وحجة نافع قول العرب هذا أمر محزن

ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم 178

قرأ حمزة ولا تحسبن الذين كفروا بالتاء خطاب للنبي صلى الله عليه وموضع الذين نصب المفعول الأول من تحسبن وكفروا صلته وأنما مع ما بعدها فِي موضع المفعول الثاني لأن حسب يتعدى إلى مفعولين تقول حسبت زيدا منطلقا ولا يجوز حسبت زيدا وإنما فتحت أنما لأن الفعل واقع عليها قال الزجاج قوله أنما نملي يجوز على البدل من الذين المعنى لا تحسبن إملاءنا للذين كفروا خيرا لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت