فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73873 من 466147

لمّا ثنى الله عنّي شرّ عزمته ... وانمزت لا مسئيا

«1» ذعرا ولا وجلا[مسئيا من قول ذي الرّمّة «2» :

بعيد السأو مهيوم والسأو: هو الهمّة .

تقول: لا أذعر ولا أهم بالذعر . فمزت وميّزت لغتان] «3» ، وليس ميّزت بمنقول من مزت كما أنّ غرّمته منقول من غرم ، يدلّك على ذلك أنّه لا يخلو تضعيف العين فِي ميّز من أن يكون لغة فِي ماز ، أو يكون تضعيف العين لنقل الفعل ، كما أنّ الهمزة فِي أقمته له ، فالذي يدلّ على أنّه ليس للنقل ، كما أن غرّمته للنّقل ، أنّه لو كان للنّقل للزم أن يتعدّى ميّزت إلى مفعولين ، كما أنّ غرّمت يتعدى إلى مفعولين ، تقول: غرّمت زيدا مالا . وفي أنّ ميّزت لا يتعدّى إلى مفعولين إلّا بحرف جر نحو قولهم «4» : ميّزت

إذا فزع فقد أساء عند نفسه ... والذي قرأناه فِي شعر مالك بن الريب:

«وانحزت لا مونسا ذعرا» وهذا لا طعن عليه ولا مئونة فيه» . والبعل: المتحير .

(1) فِي (ط) : مسيئا وهو تحريف من الناسخ .

(2) فِي ديوانه بشرح الأصمعي 1/ 382 من قصيدة طويلة يقع البيت الحادي عشر منها وتتمته:

كأنني من هوى خرقاء مطّرف ... دامي الأظل ...

قال فِي شرحه: بعير مطرف: اشتري طريفا ، لا من بلاد القوم . . فهو يحن إلى ألأفه ويشتاق . مهيوم ، أي: به هيام ، وهو داء يأخذ الإبل شبيه بالحمى .

(3) ما بين المعقوفين سقط من (م) واستدرك من (ط) .

(4) ما بين المعقوفين جاء فِي (ط) قبل قوله: أنشد أبو زيد السابق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت