فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73844 من 466147

قال: مررت بزيدي أن يقول: كائي ، فيبدل منه «1» الياء . ولو قال قائل: إنّه بالقلب الذي حدث فِي الكلمة ، صارت بمنزلة النون التي من نفس الكلمة ، فصار بمنزلة لام فاعل فأقرّه نونا فِي الوقف ، وأجعله بمنزلة ما هو من نفس الكلمة ، كما جعلت التي فِي «لدن» بمنزلة التنوين الزائد فِي قول من قال «2» : لدن غدوة لكان قولا .

ويقوّي ذلك أنّهم لمّا حذفوا الكلام فِي قولهم: إما لا جعلوها بالحذف ككلمة واحدة حتى أجازوا الإمالة فِي ألف لا* كما أجازوها فِي التي تكون من نفس الكلمة فِي الأسماء والأفعال .

وسمعت أبا إسحاق يقول: إنّها تقال ممالة فجعل القلب فِي كائن بمنزلة الحذف فِي إما لاجتماعهما فِي التغيير ، لكان قولا ، فيقف على كائن بالنون ، ولا يقف على النون إذا لم تقلب ، كما لا تميل الألف فِي لا* إذا «3» لم تحذف معها .

[آل عمران: 146]

اختلفوا فِي ضمّ القاف وفتحها وإدخال الألف وإسقاطها من قوله تعالى: قتل معه [آل عمران/ 146] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع قتل معه [آل عمران/ 146] بضم القاف بغير ألف .

وقرأ الباقون: قاتل بفتح القاف وبألف «4» .

(1) فِي (ط) : «منها» .

(2) هذا من قول العرب: قال المبرد وثعلب: العرب تقول: لدن غدوة ولدن غدوة ولدن غدوة ، فمن رفع أراد لدن كانت غدوة ، ومن نصب أراد: لدن كان الوقت غدوة ، ومن خفض أراد من عند غدوة .

انظر تهذيب اللغة للأزهري 8/ 171 .

(3) فِي (ط) : «إذ» بدل «إذا» .

(4) السبعة ص 217 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت