فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73819 من 466147

وقد قال أحمد بن يحيى: إن أحدا ، ووحدا ، وواحدا بمعنى ، وجمع ضمير أحد ، لأنّ المراد به الكثرة ، فحمل على المعنى فِي قوله: أو يحاجوكم ، وجاز ذلك لأنّ الأسماء المفردة قد تقع للشياع ، وفي «1» المواضع التي يراد بها الكثرة ، فهذا موضع ينبغي أن ترجّح له قراءة غير ابن كثير على قراءته ، لأنّ الأسماء التي هي مفردة تدلّ على الكثرة ليس بالمستمر فِي كلّ موضع . وفي قراءة غيره ليس يعترض هذا ويقوي قوله:

يخرجكم طفلا [غافر/ 67] واجعلنا للمتقين إماما [الفرقان/ 74] فيمن جعل الإمام مثل كتاب ولم يجعله كصحاف «2» .

[آل عمران: 80]

اختلفوا فِي ضمّ الرّاء وفتحها من قوله تعالى «3» : ولا يأمركم [آل عمران/ 80] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي ، ولا يأمركم رفعا ، وكان أبو عمرو يختلس حركة الراء تخفيفا .

وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة: ولا يأمركم نصبا .

ولم يختلفوا فِي رفع الراء من قوله: أيأمركم بالكفر [آل عمران/ 80] إلّا اختلاس أبي عمرو «4» .

(1) فِي (ط) : فِي المواضع .

(2) فِي (ط) : مثل صحاف .

(3) سقطت من (ط) .

(4) السبعة ص 213 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت