* رد الشبهة:
وقد فنَّد المتأخرون شُبهات هذه الفكرة ، وضربوا أمثلة كثيرة لجودة الربط بين المعاني فِي القرآن ، من المواضع التي يظن المتعجل أن الربط معدوم بينها.
من هؤلاء ضياء الدين بن الأثير فِي"المثل السائر"،
والزركشي فِي"البرهان".
جاء فِي المثل السائر:"وقال أبو العلاء محمد بن غانم المعروف بالغانمي"
إن كتاب الله خال من التخلص.
وهذا قول فاسد ، لأن حقيقة التخلص إنما هي الخروج من كلام إلى كلام آخر غيره بلطيفة تلائم بين الكلام الذي خرج منه ،
والكلام الذي خرج إليه.
وفي القرآن الكريم مواضع كثيرة كالخروج من الوعظ والتذكير والإنذار والبشارة بالجنة إلى أمر ونهي ووعد ووعيد ، ومن محكم إلى
متشابه ، ومن صفة إلى نبي مرسل ومَلك منزل إلى ذم شيطان مريد وجبار عنيد بلطائف دقيقة ومعان آخذ بعضها بركاب بعض"."
* حسن التخلص فِي القرآن:
فمما جاء من التخلص فِي القرآن الكريم قول الله تعالى: