قوله تعالى: فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا
الشرح والتحليل
1.حسن وأنبتها: ترك الغنة في الواو. 2. وكفلها: بالتخفيف لما عدا الكوفيين. 3. زكريا: بدون همز لمدلول (صحب) وبالهمز للباقين. ولشعبة وحده نصب هذا الموضع. وللباقين الرفع. والشاهد: وحذف همز زكريا مطلقا ... (صحب) ورفع الأول انصب (ص) دقا.
القراءة
قالون. 3 هشام في الوقف بالوجوه الخمسة المعروفة. 2 عاصم بالتشديد وهمز زكريا مع النصب وصلا لشعبة. حفص بدون همز واندرج خلاد وخلف العاشر. 1 خلف عن حمزة بقراءته المعروفة.
قوله تعالى: كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً
الشرح والتحليل
1.زكرياء: شرح بالجزء السابق وانتبه لاتفاق شعبة هنا مع اصحاب الهمز في الرفع. 2. المحراب: إمالة ابن ذكوان بخلفه وسبق تفصيل الطرق. والمهم
هنا أن الإمالة فيه للنقاش وحده ولا تأتى على الطول له. ولاحظ ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. ويسهل الجمع بعد ذلك.
أنى: فتح وتقليل الأزرق. وكذلك دورى أبى عمرو. وإمالة حمزة والكسائى وخلف العاشر. دعا زكريا، طيبة وقفا، الدعاء وقفا: لا يخفى. قال رب:
الإدغام. من لدنك: الغنة.
قوله تعالى: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39)
الشرح والتحليل
1.فنادته: قرأ مدلول (شفا) بألف ممالة بعد الدال على أصولهم. والباقون بتاء التأنيث ساكنة بعد الدال. والشاهد: نادته ناداه (شفا) . 2. الملائكة:
الطويل. 3. وهو: الإسكان لمدلول: (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز. 4. بيحيى: وجه التقليل لأبى عمرو. 5. ونبيئا: بالهمز لنافع وحده. المحراب: إمالة ابن ذكوان وجها واحدا للجر. والفتح للباقين.
وترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. أن الله: ابن عامر وحمزة بكسر الهمزة.
والباقون بفتحها والشاهد: وكسر أن الله (ف) ى (ك) م. يبشرك:
حمزة والكسائى بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففة. والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة. والشاهد: يبشر اضمم شددن كسرا كالاسرا الكهف والعكس (رضى) .
القراءة
قالون. 5 أبو عمرو بدون همز واندرج أبو جعفر. 4 أبو عمرو بالتقليل.