فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7362 من 466147

والوجه الثاني - أنفَسكم بفتح الفاء والمعنى عليه:"لقد جاءكم رسول من"

أذكاكم وأطهركم قلباً ونفساً". . وكلا المعنيين لائق به عليه السلام."

ثالثاً: (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ(18) فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (19) .

الآيتان تتحدثان عن أهل سبأ. وعن النعمة التي وهبهم إياها الله.

حيث أدنى منهم مواطن النفع ، وحقق لهم الأمن فِي سيرهم وجعل القرى التي تقع على طريق سفرهم متقارية بحيث يقيلون فِي قرية ، ويبيتون فِي أخرى حتى

يصلوا القرية التي بارك الله فيها.

وهذا معنى قوله: (وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ) والشاهد فِي الآية الثانية في

قوله تعالى: (رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا) بنصب"رَبَّنَا"على أنه منادى

مضاف. وبناء"باعد"عَلى السكون أمراً من المباعدة وهي قراءة حفص.

وقد أخرج الزمخشري وغيره من المفسرين المعنى على هذا الوجه فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت