أي دونه جماعات يقومون بنقله ودليله والعرب تنطق بزكريا ممدودا ومقصورا وهو اسم أعجمي، ومن عادتهم كثرة التصرف في الألفاظ الأعجمية، ويقال أيضا زكري وزكر بالصرف فيهما لإلحاق الأول بالنسب فهو كصرف معافري ومدايني، ولخفة الثاني بإسكان الوسط فهو كنوح ولوط، وغير شعبة من الذين همزوا زكريا رفعوا الأول، وهو قوله تعالى: {وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا} على أنه فاعل"وكفلها"، وشعبة نصبه على أنه مفعول به؛ لأنه يقرؤه:"وكفَّلها"بالتشديد، وقوله: غير شعبة: مبتدأ، ورفع خبره؛ أي: ذو رفع وقيل غير فاعل والأولا: مفعول رفع؛ لأنه مصدر والله أعلم.
وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وأَضْجِعْهُ"شَـ"ـاهِدًا ... وَمِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ"فِـ"ـي"كَـ"ـلا
إسناد الفعل إلى الجماعة يجوز تذكيره وتأنيثه، فلما ذكر حمزة والكسائي:"فناداه الملائكة"أمالا ألفه على أصلها في إمالة ذوات الياء ولهذا قال شاهدا؛ أي: شاهدا بصحته وإن الله من بعد فناداه يعني:
{أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى}
يكسر في كلأ؛ أي: في حراسة وحفظ والكسر على تقديره فقالت:"إن الله"أو يكون أقام النداء مقام القول، فكسر أن بعده ومن فتح فعلى تقدير فنادته بأن الله؛ أي: بهذا اللفظ، ثم حذف الجار وحذفه من نحو هذا شائع لكن هل تبقى: {إن} ، وما بعدها في موضع نصب أو جر فيه خلاف بين النحويين وهذه العبارة في قوله: {إِنَّ اللَّهَ} يكسر في النفس منها نفرة وكذا قوله: في أول براءة: {لا أَيْمَانَ} .
عند ابن عامر والأولى فتح همزة:"أيمان"هناك أو يقال: ويفتح لا أيمان إلا لشامهم ويقال هنا": ويكسر أن الله من بعد في كلا والله أعلم."
مَعَ الكَهْفِ وَالإِسْرَاءِ يَبْشُرُ"كَـ"ـمْ"سَمَا"..."نَـ"ـعَمْ ضُمَّ حَرِّكْ وَاكْسِرِ الضَّمَّ أَثْقَلا