140 -قوله تعالى: (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ) ، قرئ بضم القاف وفتحه، وهما لغتان في عضِّ السلاح ونحوه مما يجرح الجَسَدَ مثل: الضَّعف والضُّعف.
146 -قوله تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ) ، معنى (وَكَأَيِّنْ) : كَمْ، وتأويله: التكثير. وقرأ ابن كثير (كَائِنْ) بوزن (كَاعِن) ، وهما لغتان بمعنى واحد.
146 -قوله تعالى: (قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ) ، يجوز أن يكون القتل مسندًا إلى (نَبِيٍّ) ويجوز أن يكون مسندًا إلى (رِبِّيُّونَ) ، وكذلك الوجهان في قراءة من قرأ (قَاتَلَ) . والربيون: الجماعات الكثيرة، الواحد: رِبِّي، وهو قول جمعٍ [من] المفسرين.
151 -قوله تعالى: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ) ، قال السُّدِّي: [لما انصرف أبو سفيان وأصحابه من أحدٍ إلى مكة] ، همّوا بالرجوع لاستئصال المسلمين، فألقى الله في قلوبهم الرعب. والرُّعْب: الخوف الذي يحصل في القلب، والتخفيف والتثقيل، فيه لغتان.
154 -قوله تعالى: (يَغْشَى طَآئِفَةً) ، قرئ بالياء والتاء، ومن قرأ بالياء فلأن النعاسَ هو الغاشي، والعرب تقول: غشيني النعاسُ، وقَل ما تقول: غشيني الأَمن. ومن قرأ بالتاء جعل الأمنة هي الغاشية؛ لأن الأصلَ الأمنةُ، والنعاسُ بدلٌ، والأمنة هي المقصودة، فإذا حصلت الأمنة حصل النعاس.
176 -قوله تعالى: (وَلَا يَحْزُنْكَ) ، أكثر القراء بفتح الياء، وقرأ نافع (يُحْزِنْكَ) بضم الياء، و (حَزَنَ) و (أحْزَنَ) بمعنى واحد. يقال: حَزَنَنِي وأحْزَنَنِي، ذكر ذلك الخليل وسيبويه وأبو زيد والزجاج. وأراد
بـ (الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ) المنافقين واليهود، وتأويله: يسارعون في نصرة الكفر.
179 -قوله تعالى: (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ) ، وفي (يَمِيزَ) قراءتان: التخفيف والتشديد وهما لغتان. يقال. مِزْتُ الشيءَ بعضَه من بعضٍ فأنا أَمِيزُهُ مَيْزا، أو مَيَّزْته تَمْييزًا أي: فَرَّقته وفَصَلتَه، ومنه الحديث:"مَنْ مَازَ أَذَى الطَريقٍ فَهْوَ لَهُ صَدَقَةٌ".
184 -قوله تعالى (وَالزُّبُرِ) ، أي: الكُتُب، وهي جمع الزَّبور، والزَّبُور بمعنى المزبور يعني المكتوب، وقرأ ابن عامر (وَبِالزُّبُرِ) أعاد الباء وإن كان مستغنًى عنه لضرب من التأكيد.