فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7356 من 466147

وبمعنى"النبي - صلى الله عليه وسلم -"وذلك قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى) .

نص على هذا صاحب البرهان. على أن بعض المعاني هنا يمكن أن

تتداخل ، وممكن كذلك أن تُفسَّر بمعنى غير ما أثبتناه نقلاً عن صاحب البرهان.

والتفرقة بين هذه المواضع قائمة على اعتبارات دقيقة ونسبية.

* السوء:

ومثل هذا اللفظ فِي الاستعمال على وجوه كثيرة: لفظ"السوء"،

ولنضرب لذلك أمثلة:

بمعنى"الزنا"كقوله تعالى: (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا) .

وبمعنى"الضر"كقوله تعالى: (لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ) .

وبمعنى"الذنب"كقوله تعالى: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) .

وبمعنى"الهلاك"كقوله تعالى: (وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ) .

وبمعنى"العذاب"كقوله تعالى: (قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً) .

وبمعنى"الأذى"كقوله تعالى: (وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ) .

وبمعنى"المنكر"كقوله تعالى: (أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ) .

وبمعنى"القبح"كقوله تعالى: (يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ) .

وبمعنى"البلاء"كقوله تعالى: (وَيَكْشِفُ السُّوءَ) .

وبمعنى"الحزن"كقوله تعالى: (إن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَة تَسُؤْهُمْ) .

وبمعنى"العورة"كقوله تعالى: (يُوارِي سَوْءاتِكُمْ) .

وبمعنى"الجثة"كقوله تعالى: (لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ) .

وبمعنى"الهزيمة"كقوله تعالى: (فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت