فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7033 من 466147

والحقُّ أن وجه المناسبة لم يتضح - كما ينبغي - من خلال هذا الكلام ؛ إذ يرِدُ عليه ما أوردناه من قبل على توجيه الزمخشري ، من كونه يحلُّ المناسبة بالنظر إلى الآيات اللاحقة فقط ، دون النظر إلى الآيات السابقة ، ولعلنا إن رجعنا إلى أصل كلام الفراهي تكون الصورة أكثر وضوحاً .. والله أعلم .

(8) الأستاذ سيد قطب (ت 1386هـ) : وسوف أتجاوزه أيضاً قليلاً .. حيث إنني سأختار توجيهه فِي بيان التناسب .

(9) الشيخ محمد الطاهر بن عاشور (ت 1397هـ) : فالشيخ - رحمة الله عليه - على دقة فهمه ، وبعد غوره ، فِي التنبيه إلى لطائف الكتاب العزيز ، والاستدراك على هَنَات السابقين ، والإسهام الرائع فِي الإضافات المبتكرة ، لم يُنبه أو يُعلق على بيان وجه مناسبةٍ يحلُّ من إشكال هذه الآيات ، واكتفى بأن قرَّر أنها مدمجةٌ فِي السورة ؛ لأنها نزلت فِي أثناء نزولها (1) .. ثم قال:

(( هذه الآية وقعت هنا معترضةٌ ، وسبب نزولها ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه القرآن يحرِّك به لسانه ، يريد أن يحفظه ، مخافةَ أن يتفلَّت منه ، أو من شدة رغبته فِي حفظه ، فكان يلاقي من ذلك شدة ، فأنزل الله تعالى: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ} ، قال: جمعَه فِي صدرك ، ثم تقرأه {فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ} ، قال: فاستمع له وأنصت {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} أن نبينه بلسانك ، أي: أن تقرأه. أ?(2) . فلما نزل هذا الوحي فِي أثناء نزول السورة للغرض الذي نزل فيه ، ولم تكن سورةً مستقلة ، كان ملحقاً بالسورة ، وواقعاً بين

(1) التحرير والتنوير ، 29/337

(2) صحيح البخارى (6/76) ، صحيح مسلم (1/330) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت