رواه النسائي فِي السنن الكبرى (9442) والطبراني فِي الأوسط (1478) والمنذري وصححه الهيثمي فِي مجمع الزوائد 1/244 وقال: رجاله رجال الصحيح ، وصححه الألباني فِي صحيح الترغيب 225و1437 وإرواء الغليل 3/94 والصحيحة 2651 وقال: إسناده صحيح على شرط الشيخين ، ورجح ابن الملقن فِي البدر المنير 2/292 أنه موقوف على أبي سعيد الخدري
فضل قراءتها يوم الجمعة:
عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق) وفي رواية (أضاء له من النور ما بين الجمعتين)
رواه النسائي والحاكم مرفوعا وموقوفا 2/368 ورواه المنذري والبيهقي فِي شعب الإيمان 2/474 وذكر أن المحفوظ وقفه على أبي سعيد الخدري ، وكذا رجح وقفه الذهبي فِي المهذب 3/1181 والشوكاني فِي تحفة الذاكرين 435 ورجح رفعه الألباني فِي صحيح الجامع 6470 و6471وصحيح الترغيب736 وقال الشيخ ابن باز: ومثل هذا لا يعمل من جهة الرأي بل يدل على أن لديه فيه سنة. مجموع الفتاوى 12/415
سور المفصل
ومقدار المفصل على الراجح من سورة ق حتى سورة الناس كما فِي حديث أوس بن حذيفة الذي رواه أبوداود 1393 وحسّنه ابن كثير فِي فضائل القرآن 148
فضلت بالمفصل:
عن واثلة بن الأسقع الليثي - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أعطيت مكان التوراة السبع وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثاني وفضلت بالمفصل) ويقصد بالسبع: السور السبع الطوال من البقرة حتى الأنفال والتوبة. والمئين: هي السور التي يكون عدد آياتها مائة آية فأكثر.والمثاني: سورة الفاتحة وسميت بذلك لإنها تُثنى فِي كل صلاة.
رواه أحمد 4/107 والبيهقي فِي شعب الإيمان 2/465 أخرجه المنذري فِي الترغيب والترهيب وحسنه الألباني فِي صحيح الترغيب 1457 وصححه بمجموع طرقه فِي السلسلة الصحيحة 1480وصحيح الجامع 1059