وقد حرصت على أن أبين سلفي من العلماء فيما قلته ، فلست ممن يستسمي بما ليس فيه ، ولا ممن يجحد فضل علمائنا من سلف الأمة ، وخلفها ، ولست أيضا ممن يرتفع على أنقاض غيره ، وجحود فضل غيره ، ومن المؤسف: أن هذه اللوثة قد أصبحت سمة من سمت الكثيرين من الباحثين ، والكاتبين ، والمؤلفين فِي هذا العصر الأخير ، ورحم الله أمرءا عرف قدر نفسه ، وأما ما اختلف فيه بعض الأئمة الكبار بالإثبات ، والنفي ، والحكم بالوضع ، وعدم الوضع ، كقصة هاروت وماروت ، وقصة الغرانيق مثلا ، فقد