تفريع إذا وقع قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد أو حرف لين ففي المرفوع نحو (نستعين) الفاتحة الآية 5 فهو خير والمضموم نحو (حيث) سبعة أوجه ثلاثة منها مع السكون الخالص وهي المد والتوسط والقصر وثلاثة كذلك مع الإشمام والسابع الروم مع القصر وفي المجرور نحو (للرحمن ومن خوف) والمكسورة ك (متاب) أربعة ثلاثة مع السكون الخالص والرابع الروم مع القصر وفي المنصوب نحو (لكم طالوت) والمفتوح (كالعالمين ولا ضير) ثلاثة المد والقصر والتوسط فقط مع السكون وفي نحو (مصر) الإسكان فقط ونحو من الأمر الإسكان والروم ونحو (نعبد) الإسكان والروم والإشمام
تتمة من أحكام الوقف المتفق عليه فِي القرآن إبدال التنوين بعد فتح غير هاء التأنيث
ألفا وحذفه بعد ضم وكسر ومنه إبدال نون التوكيد الخفيفة بعد فتح ألفا نحو (ليكونا ولنسفعا) وكذا نون إذا لأذقناك ومنه زيادة ألف فِي (أنا) ومن المختلف فيه إبدال تاء التأنيث هاء فِي الاسم الواحد ومنه زيادة هاء السكت فِي (مم وعم) واخواتهما وكذا عليهن وإليهن ونحوه وكذا نحو (العالمين) كما يأتي إن شاء الله تعالى
خاتمة فِي النشر يتعين التحفظ من الحركة فِي الوقف على المشدد المفتوح نحو (صواف ويحق الحق وعليهن) وإن أدى ذلك إلى الجمع بين الساكنين فإنه فِي الوقف مغتفر مطلقا وكثير ممن لا يعرف يقف بالفتح لأجل الساكن وهو خطأ وإذا وقف على المشدد المتطرف وكان قبله أحد حروف المد أو اللين نحو (دواب وتبشرون والذين وهاتين) وقف بالتشديد وإن اجتمع فِي ذلك أكثر من ساكنين ومد من أجل ذلك وربما زيد فِي مده لذلك خلافا لما فِي جامع البيان من التفرقة بين الألف وغيرها والله أعلم