فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6753 من 466147

أما الروم فهو الإتيان ببعض الحركة وقفا فلذا ضعف صوتها لقصر زمنها ويسمعها القريب المصغي وهو معنى قول التيسير هو تضعيفك الصوت بالحركة حتى يذهب معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا وهو عند القراء غير الاختلاس وغير الإخفاء والاختلاس والإخفاء عندهم واحد ولذا عبروا بكل منهما عن الآخر والروم يشارك الاختلاس فِي تبعيض الحركة ويخالفه فِي إنه لا يكون فِي فتح ولا نصب ويكون فِي الوقف فقط والثابت فيه من الحركة أقل من الذاهب والاختلاس يكون فِي كل الحركات كما فِي (أزنا وأمن لا يهدي ويأمركم) ولا يختص بالوقف والثابت من الحركة فيه أكثر من الذاهب وقدره الأهوازي بثلثي الحركة ولا يضبطه إلا المشافهة

ثم إن الروم يكون فِي المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور نحو (الله الصمد ويخلق) ونحو (من قبل ومن بعد ويا صالح) ونحو (دفء والمرء) وإن وقف بالهمز أو النقل ونحو (مالك يوم الدين وفي الدار) ونحو (هؤلاء فارهبون) ونحو (بين المرء ومن شيء وظن السوء) وقف بالهمز أو النقل كما فِي وقف حمزة

وأما الإشمام فهو حذف حركة المتحرك فِي الوقف فضم الشفتين بلا صوت إشارة إلى الحركة والفاء فِي فضم للتعقيب فلو تراخى فإسكان مجرد لا إشمام وهو معنى قول الشاطبي والإشمام إطباق الشفاه بعيد ما يسكن وهو أتم من تعبير غيره ببعد لعدم إفادته التعقيب والأعمى يدرك الروم بسماعه لا الإشمام لعدم المشاهدة إلا بمباشرة ويكون أولا ووسطا وآخرا خلافا لمكي فِي تخصيصه بالآخر كما فِي الجعبري والإشمام يكون فِي المرفوع والمصموم فقط نحو (الله الصمد من قبل ومن بعد) ونحو (دفء والمرء) فِي وقف حمزة ولا يكون فِي كسرة ولا فتحة

ولا يجوز الإشمام ولا الروم فِي الهاء المبدلة من تاء التأنيث نحو المحضة الموقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت