وأما: أَكْرَمَنِ، وأَهانَنِ بالفجر [الآية: 15 - 16] فقرأ نافع وكذا أبو جعفر بإثبات الياء فيهما وصلا واختلف عن أبي عمرو فالجمهور عنه على التخيير بين الحذف والإثبات والآخرون بالحذف وعليه عول الداني والشاطبي قال في النشر والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو والتخيير أكثر والحذف أشهر وافقه اليزيدي بخلف أيضا وقرأ البزي بإثباتهما في الحالين كيعقوب وافقه ابن محيصن من المبهج.
وأما: يَسِّرْ بالفجر [الآية: 4] فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات الياء فيه وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وكل على أصله وهذا موضع ذكره لأنه من الفواصل.
وأما: بِالْوادِ بالفجر [الآية: 9] أيضا فقرأ ورش وابن كثير وكذا يعقوب بإثبات الياء فيه وافقهم ابن محيصن وكل على أصله لكن اختلف عن قنبل في الوقف والإثبات له فيه هو طريق التيسير إذ هو من قراءة الداني على فارس بن أحمد وعنه أسند رواية قنبل في التيسير وفي النشر كلا الوجهين صحيح عن قنبل حالة الوقف نصا وأداء والباقون بالحذف في الحالين.
وأما: الْمُتَعالِ بالرعد [الآية: 9] فقرأه ابن كثير وكذا يعقوب بإثبات الياء في الحالين من غير خلف وافقهما ابن محيصن والباقون بالحذف فيهما.
وأما: وَعِيدِ بإبراهيم [الآية: 14] وموضعي ق [الآية: 14، 45] ونَكِيرِ بالحج [الآية: 44] وسبأ [الآية: 45] وفاطر [الآية: 26] والملك [الآية: 18] ونَذْرٍ ستة مواضع بالقمر [الآية: 16، 18، 21، 30، 37، 39] وأَنْ يُكَذِّبُونِ بالقصص [الآية: 34] ولا يُنْقِذُونِ بيس [الآية: 23] ولَتُرْدِينِ بالصافات [الآية: 56] وأَنْ تَرْجُمُونِ، وفَاعْتَزِلُونِ بالدخان [الآية: 20 - 21] ونَذِيرٍ بالملك[الآية:
17]فقرأ ورش بإثبات الياء في التسع كلمات وصلا ويعقوب على أصله بإثباتها في الحالين فهذه سبع عشرة كلمة وافق فيها هؤلاء يعقوب على ما تقرر وما بقي من رءوس الآي اختص بإثبات الياء فيه في الحالين يعقوب كما يأتي مفصلا في محله إن شاء الله تعالى والله تعالى المعين.