فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6258 من 466147

السادس: مفتوحة بعد فتح فقرأه قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر بالتسهيل بين بين في (أرأيت) حيث وقع بعد همزة الاستفهام نحو (أرأيتم، أرأيتكم، أرأيت، أفرأيت) واختلف عن ورش من طريق الأزرق فأبدلها بعضهم عنه ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين، وهو أحد الوجهين في الشاطبية والأشهر عنه التسهيل كالأصبهاني وعليه الجمهور، وهو الأقيس وقرأ الكسائي بحذف الهمز في ذلك كله، والباقون بالتحقيق، وإذا وقف للأزرق في وجه البدل عليه على نحو (أرأيت) وكذا (أءنت) تعين التسهيل بين بين لئلا يجتمع ثلاث سواكن ظواهر، ولا وجود له في كلام عربي، وليس ذلك كالوقف على المشدد في نحو صَوافَّ [الآية: 36] لوجود الإدغام كما يأتي إن شاء الله تعالى آخر الوقف على أواخر الكلم، وقرأ الأصبهاني عن ورش رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً ورَأَيْتُهُمْ لِي، ورَآهُ مُسْتَقِرًّا ورَأَتْهُ حَسِبَتْهُ، ورَآها تَهْتَزُّ، ورَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ بالتسهيل في السنة وقرأ أيضا بتسهيل الهمزة الثانية في (أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ، وفي أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى، أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ، أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ، أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا، أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ، ولا سادس لها) وكذلك سهلها في (أَفَأَنْتَ، أَفَأَنْتُمْ) وكذلك سهل الثانية من لَأَمْلَأَنَّ [الآية: 18] في الأعراف وهود [الآية: 119] والسجدة [الآية: 213] وص [الآية: 85] وكذلك في كأن حيث أتت مشدة ومخففة نحو (كَأَنَّهُمْ، كَأَنَّكَ، كَأَنَّما، كَأَنَّهُ، وَيْكَأَنَّهُ، لَمْ يَلْبَثُوا) كذلك الهمزة في اطْمَأَنُّوا بِها [الآية: 7] في يونس واطْمَأَنَّ بِهِ [الآية: 11] في الحج وكذلك همزة تَأَذَّنَ رَبُّكَ [الآية: 167] بالأعراف فقط بلا خلاف واختلف عن البزي في رواية ابن كثير في لَأَعْنَتَكُمْ [الآية: 220] فالجمهور بالتسهيل عنه من طريق أبي ربيعة وروي صاحب التجريد عنه التحقيق من قراءته على الفارسي وبه قرأ الداني من طريق ابن الحباب عنه والوجهان صحيحان عن البزي وقرأ أبو جعفر بحذف همزة مُتَّكَأً [الآية: 31] بيوسف فيصير بوزن (متقى) أما السابع: وهو المكسور وقبله فتح فلا خلاف فيه من طريق هذا الكتاب إلا انفرد به الحنبلي عن هبة الله عن ابن وردان في (تطمئن ويئس) حيث وقع ولم يروه غيره ولذا لم يذكره في الطيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت