أَنْبِئْهُمْ، وَنَبِّئْهُمْ، نَبَّأْتُكُما، أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ وقرأت حيث جاء نحو قُرْآناً، واقْرَأْ، ويُهَيِّئْ، وتؤى*، وتُؤْوِيهِ وأما من طريق الأزرق فخص الإبدال بالهمز الواقعة فاء من الفعل فقط نحو: يُؤْمِنُونَ، يَأْلَمُونَ، ولِقاءَنَا ائْتِ واستثنى من ذلك ما جاء من باب الإيواء نحو: الْمَأْوى، وفَأْوُوا، وتؤي*، وتُؤْوِيهِ ولم يبدل مما وقع عينا من الفعل إلا بِئْسَ كيف أتى وبِئْرٍ والذِّئْبُ وحقق ما عدا ذلك وقرأ أبو عمرو من روايتيه جميعا ووافقه اليزيدي بخلاف عنهما بإبدال جميع ما تقدم إلا ما سكن للجزم أو البناء، وما إبداله أثقل أو يلتبس بمعنى آخر أو لغة أخرى.
فأما: الأول، وهو: الجزم فوقع في ستة ألفاظ الأولى نُنْسِها بالبقرة[الآية:
106]خوف اللبس فإنها بالهمز من التأخير وبتركه من النسيان الثانية تسؤ في ثلاثة مواضع تَسُؤْهُمْ بآل عمران [الآية: 120] والتوبة [الآية: 50] وتَسُؤْكُمْ بالمائدة[الآية:
101]الثالثة يَشَأْ بالياء في عشرة مواضع إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ بالنساء[الآية:
133]والأنعام [الآية: 133] وإبراهيم [الآية: 19] وفاطر [الآية: 16] مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ، وَمَنْ يَشَأْ بالأنعام [الآية: 39] إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ بالإسراء[الآية:
54]فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ، إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ بالشورى [الآية: 24] الرابعة نشأ* بالنون في ثلاثة مواضع إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ بالشعراء [الآية: 4] إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بسبإ [الآية: 9] وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ بيس [الآية: 43] الخامسة يُهَيِّئْ لَكُمْ بالكهف [الآية: 16] السادسة: أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بالنجم [الآية: 36] .
وأما: الثاني وهو ما سكن للبناء فوقع في إحدى عشرة كلمة، وهي أَنْبِئْهُمْ بالبقرة ونَبِّئْنا بيوسف نَبِّئْ عِبادِي، وَنَبِّئْهُمْ عَنْ بالحجر نَبِيُّهُمْ إِنَّ بالقمر أرجئه بالأعراف، والشعراء وَهَيِّئْ لَنا بالكهف اقْرَأْ كِتابَكَ بالإسراء اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ بالعلق.
وأما: الثالث، وهو النقل ففي كلمة في موضعين تُؤْوِي إِلَيْكَ بالأحزاب[الآية:
51]وتُؤْوِيهِ بالمعارج [الآية: 13] لأن إبداله أثقل من تحقيقه لاجتماع الواوين حالة البدل.