فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6152 من 466147

واصطلاحاً: القراءة: هي كيفية أداء كلمات القرآن وحروفه.

تعريف علم القراءات: هو علم يعني بكيقية أداء كلمات القرآن الكريم واختلافها معزُواً (أي منسوباً) إلى ناقله (1) .

الرواية: هي ما ينسب للراوي عن الإمام القارئ، مثل رواية قالون عن نافع، وحفص عن عاصم.

الطريق: هو ما ينسب للآخذ من الراوي وإن نزل، مثل طريق الأزرق عن ورش، أو الأصبهاني عن ورش، أو عبيد بن الصباح عن حفص، ومثل طريق الشاطبية والدرة المضية، وطريق طيبة النشر. وهذه الطرق هي التي تؤخذ منها القراءات المتواترة فِي زماننا.

فيقال مثلاً: قراءة نافع برواية ورش طريق الأزرق. أو طريق الشاطبية.

وأما سبب تعدد هذه الطرق فقد أجاب عنه الشيخ على محمد الضباع فِي رده على نفس السؤال من الشيخ إبراهيم شحاته السمنودى حيث قال: ـ

لما اجتمع رأى أهل الأمصار على اختيار القراء العشرة المشهورين وأخذوا فِي تلقى قراءاتهم طبقة بعد طبقة إلى أن دونوها بالتأليف.

ولما كان من واجب كل مؤلف أن ينسب كل قراءة إلى صاحبها مع تعيين ناقليها عنه طبقة بعد طبقة تحقيقا لصحة سندها وعلوه وللأمن من الوقوع فِي التركيب، فبتعيين الناقلين تعددت فروعهم إلى كل مؤلف وبتكرار الفروع فِي التآليف تعددت الطرق حتى بلغت على ما فِي الكتب التي آل الأمر فِي أخذ القراءات منها فِي العصور الوسطى وهي تسعون كتابا ذكرها ابن الجزري فِي نشره زهاء عشرة آلاف طريق.

أقول: هذا قبل أن يؤلف ابن الجزري كتابه النشر ثم قال الضباع: ولما ألف الإمام ابن الجزري كتابه المذكور اقتصر فيه على الفروع التي علا سندها وأكثر المؤلفون من ذكرها فجمع فيه منها ألف طريق من سبعة وثلاثين كتابا وذكر معها أيضا مختارات لم يسبق تدوينها وصح سندها وتوفرت شروطها.

(1) ابن الجزري، منجد المقرئين، ومرشد الطالبين، ص 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت